الأمـــــل

الواحة رمز للأمل … من أهم أهدافها بث الأمل في النفوس وسط الظلام المحيط بنا من كل جانب
أخويا مابقى مايدار فهاد البلاد…هاد المغرب خاصٌو الزلزال…فيييناهيا يامات زمان ما بقا مايعجب فهاد الدنيا…هادوك الناس (الغرب) ما عمرنا نوصلو ليهم… و غيرها من الجمل التي نسمع كل يوم من طرف بعض الأشخاص، سواءا كانوا شبابا أو شيوخا. نساءا و أطفالا…
هناك الكثير من الأحاديث والمواقف من السنة النبوية المباركة التي تحض على التفاؤل وتدعو إليه؛ من ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: “من قال هلك الناس فإنه أهلكهم“؛ ففيه تحذير من إشاعة روح التشاؤم بين المسلمين.
وقال -صلى الله عليه وسلم-: “الخير باق في وفي أمتي إلى يوم الدين”. فالأمل والتفاؤل ممدود في أمة الإسلام إلى أن يرث الله الأرض و من عليها- احذر التشاؤم والمتشائمين؛ فلا تجد المتشائم إلا حاسدا لمن أنعم الله عليهم بالخير، حاقدا على المجتمع من حوله ظنا منه أن هذه النعم فقط إنما هي هبات، وليست نتائج همم عالية وسعي دائم وتوفيق من الله.
كن متفائلا آخذا بالأسباب مفوضا أمرك لله محبا للناس ونافعا لمجتمعك.
لا تسمع لوسوسة الشيطان فلا يأتي من وسوسته خير {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً}.
انتصر بنفسك أولا، وقد قيل: “المهزوم مَن هزمته نفسه قبل أن يهزمه عدوه”.
فلا شيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل

